kanony.net


تقديم الاستشارات ونقبل القضايا المدنيه المعقده والجنائية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نموذج عقد ايجار محدد المدة
الأحد أغسطس 08, 2010 7:23 pm من طرف زيزيت نعيم

» نموذج دعوي شطب تكليف
الجمعة يوليو 17, 2009 7:59 pm من طرف Admin

» نموذج عقد بيع وحده سكنيه
الجمعة يوليو 03, 2009 9:33 pm من طرف Admin

» ذكريات محمود بكري في السجن
الجمعة يونيو 19, 2009 12:23 pm من طرف Admin

» نموذج مذكرة
الجمعة يونيو 12, 2009 11:46 am من طرف Admin

» نموذج دعوي صحة تعاقد وتسليم
الجمعة يونيو 12, 2009 9:39 am من طرف Admin

» نموذج طلب شهادة بيانات بالسجل العيني
الخميس يونيو 11, 2009 5:36 pm من طرف Admin

» نموذج حجز ما للمدين لدي الغير
الأربعاء يونيو 10, 2009 8:56 pm من طرف Admin

» نموذج نشرة بيع
الأربعاء يونيو 10, 2009 8:42 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ذكريات محمود بكري في السجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2009

مُساهمةموضوع: ذكريات محمود بكري في السجن   الجمعة يونيو 19, 2009 12:23 pm

مقدمة


هذه الصفحات.. سرد لخواطر إنسانية .. ورصد لوقائع جرت فى العام 2003 يوم فوجئ جئ مصطفى ومحمود بكرى بزوار الفجر يقتحمون منزليهما عند الفجر، ويقتادونهما إلى سجن مزرعة طرة.


- 2 -
عجائب 'الأقدار' فى قضية 'عبدالعال'


- زوار الفجر تصورتهم 'خاطفين' .. وحكم النقض 'السرى' تم تنفيذه بإشارة تليفونية
- توقعنا الحبس فى أى وقت.. إلا بعد ثبوت صحة ما نشرناه ضد المرتشى.. ومع ذلك 'حدث'
- لحظات إنسانية نادرة رافقت إجراءات حبسنا من قسم الحدائق إلى سجن المزرعة
- د. محيى الغريب أول من وقعت عليه أعيننا داخل السجن.. وتوفيق عبده إسماعيل أكثر نشاطا وهو يقترب من الثمانين
- دموع رفعت بشير تساقطت على مدخل السجن.. وخالد محمود 'إنسان بمعنى الكلمة' خلف الأسوار
- ما حدث معى.. ومع شقيقى مصطفى فجر الاثنين الثاني من يونيو بدا لى فى لحظاته الأولى كأنه 'حلم' أو 'هاجس' لم أتبين ملامحه الحقيقية إلا بعد برهة من الوقت.
كنت غارقاً فى النوم فى هذا الوقت المبكر.. فقد كانت عقارب الساعة تشير إلى نحو الربعة والنصف فجرًا حين دق جرس الهاتف فى منزلى.. رحت مسرًعا أرفع سماعة الهاتف لأفاجأ بصوت حرم شقيقى الأستاذ مصطفى تقول لى بصوت خافت 'فى حد جالك'؟.. رحت أسألها عما تقصد بـ'حد جالك' قالت: 'البوليس' رددت عليها بسرعة: أى بوليس؟ ولماذا؟ قالت: ضباط مباحث تنفيذ الأحكام جاءوا للقبض على مصطفى وهم موجودون الآن داخل الشقة، وسيأتون إليك ليأخذوك معهم.
بدا الأمر بالنسبة لى غريبًا ومفاجئاً.. ورحت أسأل حرم شقيقى.. أحكام إيه اللى جايين ينفذوها علينا الآن؟
قالت: حكم السنة حبس الصادر ضدكما فى قضية محمد عبدالعال.
زادت دهشتى ورحت أقول: ولكن حكم السنة موقوف بقرار من النائب العام منذ صدوره فى أكتوبر 1998.
قالت لى: الضباط بيقولوا إن محكمة النقض نظرت القضية بالأمس 1/6 وقررت تأييد الحكم.
أصابنى الذهول، ورحت أتساءل عن كيفية نظر قضية معروضة منذ خمس سنوات أمام محكمة النقض دون أن نعلم، أو يتم إخطارنا، أو يعلم محامونا أى شىء.
لم أصدق الأمر.. ورحت بعد أن أغلقت سماعة الهاتف أطلب شقيقى مصطفى على الهاتف لأحادثه هو هذه المرة.. فقد تصورت أن الأمر خدعة، لأنه من غير المعقول ـ حسب ما أرى ـ أن تنعقد محكمة النقض وتؤيد الحكم دون أن نأخذ فرصتنا حتى فى الاستعداد لتنفيذ الحكم، ثم إننى توقعت أن يكون هؤلاء القابعون فى شقة شقيقى من المنتحلين لصفة الضباط، وقد يكونون من العصابات التى تستأجرها بعض جماعات الفساد ـ ممن نلاحقهم ـ للانتقام من ملاحقاتنا لهم على صحفات 'الأسبوع'.. فلم أكن أتوقع، ونحن فى القرن الحادى والعشرين، وفى العام 2003 منه أن يأتى ضباط مصريون على هيئة 'زوار فجر' يقتحمون مسكن رئيس تحرير، ونائب رئيس تحرير عند هذا الوقت المبكر جدًا، ليروعوا الأطفال، ويثيروا الذعر فى المكان.. وقلت فى نفسى: 'لو أنهم ضباط حقيقيون لرفعوا سماعة الهاتف، أو ارسلوا إلينا قصاصة ورق، ولذهبنا إليهم بأنفسنا إلى إدارة تنفيذ الأحكام.. فلسنا نحن من نخاف من تنفيذ حكم ـ أيًا كان ـ ولسنا نحن ممن يفكر فى الهرب حتى يتعاملوا معنا بهذا الشكل.. فلقد قررنا منذ زمن بعيد أن نحمل رسالتنا فى قلوبنا، وأن نتمسك بأرض الوطن حتى آخر لحظة فى حياتنا'.
كانت هذه الهواجس التى انتابتنى حافزًا لأن أطلب من شقيقى مصطفى أن يتأكد من شخصية هؤلاء الضباط.. وكانت المفاجأة أنه أكد لى أنهم ضباط مباحث تنفيذ الأحكام، وراح يحثنى على سرعة الاستعداد، لأنه على وشك النزول مع الضباط، وأنهم سيتجهون إلى منزلى لاصطحابى.
توقعت أن يصلوا إلىّ فى غضون عشر دقائق لا أكثر.. فالمسافة من مسكن مصطفى حتى مسكنى لا تستغرق أكثر من هذا الوقت.. على الفور رحت استعد للمغادرة، فيما انخرطت زوجتى فى إعداد حقيبة صغيرة بها بعض اللوازم الضرورية لمثل هذه الرحلة التى تمتد لنحو العام.
بهدوء شديد تعاملت مع الأمر.. وخلال دقائق كنت قد هبطت إلى الشارع، حيث استقبلت الضباط ومهم شقيقى مصطفى، والذين توجهوا بنا على الفور إلى قسم حدائق القبة.. فمن هناك تبدأ رحلة الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم.
وفيما كانت السيارات المصاحبة لنا تشق طريقها صوب قسم الحدائق.. رحت استرجع بذاكرتى هذا الحكم المثير، الذى كنا نتوقع تنفيذه فى أى وقت منذ أصدره ضدنا المستشار حسيب البطراوى بعد جلسة لم تستغرق ثلث الساعة فى الثانى والعشرين من أكتوبر لعام 1998، والذى تم ايقاف تنفيذه بقرار من النائب العام المستشار رجاء العربى آنذاك.. لحين الفصل فى الطعن بالنقض.
أقول.. كنا نتوقع تنفيذه فى أى وقت إلا هذا الوقت على وجه التحديد.. لأنه وقبل أسبوع فقط على موعد صدور حكم النقض، والذى صدر يوم الأحد (1/6) كان الأحد الذى يسبقه (25/5) يحمل شهادة تامة ببراءتنا المطلقة من الاتهامات التى وجهناها لـ محمد عبدالعال، وتم بسببها صدور الحكم بحبسنا لمدة عام.



- 3 -
لقد اتهمناه بالفساد، والرشوة، والابتزاز، ثم شاءت الأقدار أن تقرر نيابة أمن الدولة العليا إحالة محمد عبدالعال إلى المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة العليا بتهمة الابتزاز وتقاضى رشاوى، وبعد جلسات استمرت لعد ة شهور أصدرت محكمة أمن الدولة العليا برئاسة السيد المستشار وصفى ناشد حكمًا تاريخيًا أثلج صدورنا.. إذ جاء مؤيدًا لكل ما حوكمنا بسببه فى قضية عبدالعال، حيث قررت المحكمة معاقبة محمد عبدالعال بالسجن لمدة عشر سنوات مع الشغل، وتغريمه 40 ألف جنيه، وفصله من موقعه كرئيس للحزب الذى يترأسه وهو 'حزب العدالة' ومن موقعه الصحفى كرئيس لمجلس إدارة صحيفة 'الوطن العربى'.
بعد أن صدر الحكم فى الخامس والعشرين من مايو الماضى بسجن عبدالعال، بلغت ثقتنا مائة بالمائة بأننا سنربح النقض ونحصل على البراءة بمجرد تقدمى صورة تنفيذية من الحكم الصادر بحقه إلى محكمة النقض ليضم إلى الطعن المقدم، والذى سيدعمه بلا شك، ويثبت، وبما لا يدع مجالاً للشك، أننا حين تصدينا له مبكرًا على صحفات جريدة 'الأحرار' خلال عامى 95 و1996 لم نقل غير الحقيقة.
كانت ـ فى تلك اللحظات ـ تتردد فى مسامعى الكلمات البليغة التى أعلنتها المحكمة برئاسة السيد المستشار وصفى ناشد وهى تعلن الحكم على عبدالعال.. وتوقفت عند الكلمات التى أهابت فيها بالصحافة وأصحاب الأقلام ونقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة أن يتصدوا لهؤلاء الدخلاء على الصحافة من أمثال عبدالعال.. وألا يتركوهم يسيئون بأفعالهم الدنيئة، وابتزازهم للشخصيات العامة إلى سمعة الصحافة.
وبينما كانت السيارات تقترب من قسم حدائق القبة.. رحت أردد فى داخلى معلقاً على الكلمات البليغة والمناشدة الموضوعية للمستشار وصفى ناشد. فقلت فى صمت: 'لقد تصدينا لصاحب مدرسة الابتزاز الرخيصة.. والنتيجة أننا وبسبب هذا فى طريقنا إلى السجن لتنفيذ حكم بالحبس لمدة عام.. لأننا قلنا فى عبدالعال.. أقل بكثير مما قالته المحكمة'.
حين أوقفت السيارات محركاتها أمام قسم الحدائق.. هبطنا أنا وشقيقى مصطفى من سيارة العقيد محمد هاشم مدير إدارة تنفيذ الأحكام بالقاهرة، حاملين معنا حقائبنا إلى حيث الطابق الثانى، حيث وضعنا فى غرفة رئيس المباحث.
كانت الساعة قد تجاوزت السادسة بقليل من صباح الاثنين حين صعدنا لغرفة رئيس المباحث.. وعلى الفور بدأ العقيد محمد هاشم اجراءات الحبس والترحيل.. ولم تمض لحظات حتى كان الزملاء بـ'الأسبوع' يتوافدون علينا بعد أن انتشر الخبر بسرعة فائقة فى هذا الوقت المبكر من الصباح.. كان الزميل السيد جمال الدين رئيس قسم الحوادث بـ'بالأسبوع' أول الوافدين بعد أن ترك تشييع جثمان عمته التى توفيت وكانت على وشك الدفن، ثم وصل الزميل عبدالفتاح طلعت مدير التحرير وبصحبته شقيقنا عبدالحميد بكرى.. وهكذا راح الزملاء يتوافدون للاطمئنان، ثم المغادرة.
بعد قرابة خمس ساعات قضيناها فى قسم الحدائق،. توجهنا بصحبة ضباط تنفيذ الأحكام إلى نيابة غرب القاهرة الكلية الكائنة بمحكمة جنوب القاهرة باب الخلق.. قضينا نحو الساعتين داخل النيابة فى انتظار الاجراءات المتممة لعمليات الحبس.. وكانت المفارقة المثيرة التى واجهتنا فى النيابة أن أوراق القضية التى نحبس من أجلها لم تصل بعد من محكمة النقض إلى النيابة. وحين تساءلنا: إذن على أى أساس يتم تنفيذ الحكم، بينما الأوراق التى تحمل الصيغة التنفيذية للحكم لم تصل بعد إلى النيابة؟ جاءنا الرد على لسان المحامى العام بأن الحكم تم تبليغه بإشارة تليفونية.
علت الدهشة ملامحى، وزادت الأسئلة الغامضة التى راحت تتراكم منذ الصباح.. فلماذا هذه السرعة فى التنفيذ؟ ولماذا يتم التنفيذ فجرًا؟
ولماذا اختيار يوم الاثنين الذى كان هو موعد وصول السفاح جورج بوش إلى مصر لعقد قمة شرم الشيخ فى أول زيارة يصل فيها الرئيس الأمريكى لمصر؟ ولماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟
وبينما كنت غارقاً فى جمع التساؤلات، وربط الأحداث.. أبلغنا رئيس النيابة المختص أن اجراءات نيابة غرب القاهرة قد انتهت.. وكان علينا آنذاك أن ننتهى من المرحلة الثالثة من الاجراءات.
من الباب الخلفى لمحكمة جنوب القاهرة اصطحبنا الضباط إلى مبنى إدارة تنفيذ الأحكام الملاصق لمبنى مديرية أمن القاهرة.. هناك كان علينا التوقيع على نماذج الحبس،وعمل الفيش والتشبيه المكون من ثلاث نسخ.. وعند تلك المرحلة ـ مرحلة عمل الفيش والتشبيه ـ وبينما كان مساعد الشرطة ينهى هذا الإجراء،
http://www.elaosboa.com/elaosboa/admin/books.asp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egykanony.ahladalil.com
 
ذكريات محمود بكري في السجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kanony.net :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: